مفتاح دوت مى | مفتاحك لعالم أجمل

Wednesday, November 16, 2011

احمد زويل يتسبب بأزمة في جامعة النيل


 
زويل يتسبب بأزمة في جامعة النيل
الدكتور احمد زويل

حالة من الارتباك سادت أوساط العلميين والباحثيين في مصر عقب إعلان الحكومة مصادرة المباني والتجهيزات المخصصة لجامعة النيل العلمية لصالح مشروع مدينة زويل، وهو ما اعتبره اتحاد طلاب الجامعة، أمر غير مقبول قد يقضي على مستقبلهم العلمي، خاصة وأن طلاب الجامعة والبالغ عددهم 386 طالبا، بينهم 300 طالب دراسات عليا، يجهلون الآن مستقبل الجامعة ومستقبلهم، خاصة فى ظل البلبلة وعدم وضوح الرؤية خلال الفترة الماضية.
وزاد الأمر سوءاً إعلان وزارة التعليم العالي أنها ستضم الباحثين بجامعة النيل وطلابها للدراسات العليا إلى مدينة زويل، بمعهد النانو والمعلوماتية، طبقا لرغباتهم الأكاديمية والشخصية.
وتسائل الطلبة كيف يتم تعطيل مشروع قائم، وبناء تجهيزات لصالح مشروع  لم يبدأ بعد، معتبرين أن أطرافا حكومية تتبع أسلوب القتل البطء للجامعة لأغراض لا علاقة لها بالمصلحة العامة، وإنها تتخذ من نزح أصول الجامعة ومبانيها ومعاملها أداة لتهديدها لاحقا بالغلق وسحب الرخصة بحجة عدم توافر معامل.
ولم يجد طلبة الجامعة إلا القضاء كحل أخير للدفاع عن مقر الجامعة، وما به من تجهيزات تكلفت وحدها نحو 60 مليون جنيه وهى ملك خالص لجامعة النيل، بالإضافة إلى ـرصدة الجامعة بالبنوك، التب كانت تقدر بحوالى 50 مليون جنيه، والتب حصلت الجامعة عليها من خلال التبرعات ودعم القطاع الخاص.. فإذا بالحكومة تقوم بتحويل كل هذا لصالح مشروع زويل دون انتظار كلمة القضاء.
وأكدوا في بيان لهم أنهم فوجئوا باختلاس الماكيت الخاص بمباني الجامعة بالشيخ زايد من المقر المؤقت للجامعة بالقرية الذكية وظهوره على شاشات التليفزيون والدكتور زويل يشرح لرئيس الوزراء ووزراء عليه على  انه خطة مدينة زويل.
وساهم في تأزم الموقف رفض الدكتور أحمد زيل نقل الجامعة إلى مقرها في مدينة الشيخ زايد، متحججاً بوجود مشكلات قانونية وإدارية ومالية‏، ورفضه مقابلة الطلاب والاستماع لمطالبهم خلال زيارته للجامعة مؤخراً، حيث قال إن جامعة النيل ليست ضمن مشروعه لكنه قد يستعين مستقبلا ببعض المتفوقين منهم لكن بعد عام علي الأقل من الآن.
وقال الطلبة إنهم فوجئوا باختلاس الماكيت الخاص بمباني الجامعة بالشيخ زايد من المقر المؤقت للجامعة بالقرية الذكية وظهوره على شاشات التليفزيون والدكتور زويل يشرح لرئيس الوزراء ووزراء عليه على  انه خطة مدينة زويل.
وأضاف طلبة النيل أن  الدكتور أحمد زويل  أعلن مؤخرا انه اتفق مع خطة للتكامل مع جامعة النيل برغم انه رفض أي صورة من صور التعاون رفضا تاما عند زيارته للجامعة في مايو الماضي، بل وأعلن أن احد شروطه لقبول الطلبة في مدينته هو اختفاء كيان جامعة النيل لبناء مشروعه، لكن إعلانه يشوبه الإبهام ولا يفهم منه سوى إنه يريد من النيل بعض الطلبة وبعض الباحثين والأساتذة، لكنه لا يريد الكيان نفسه" – على حد قولهم-.
وبدأ الطلاب الملتحقون بالجامعة سواء في مرحلة البكالوريوس أو الدراسات العليا يشعرون بالخطر من توقف الدراسة بها.
جدير بالذكر أن  جامعة النيل قد انشئت عام 2006 كجامعة خاصة لا تهدف للربح، وتم تحويلها إلى جامعة أهلية في 20 يناير الماضي ، لتأكيد استقلاليتها وأصبحت تخضع لإشراف المجلس ووزارة التعليم العالي.
ويدرس بجامعة النيل حالياً ما يقرب من 285 طالبا مصريا في الدراسات العليا من أوائل خريجي الجامعات المصرية، وحوالي 85 طالبا في المرحلة الجامعية الأولي من أوائل المدارس المصرية والأجنبية، وتم تخريج الدفعات الأولي في مرحلة الدراسات العليا .

No comments:

Linkwithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...