مفتاح دوت مى | مفتاحك لعالم أجمل

Tuesday, September 28, 2010

صحيفة: مبارك في مقدمة أسماء الزعماء على المدارس

  يليه السادات ثم عبد الناصر فنجيب

صحيفة: مبارك في مقدمة أسماء الزعماء على المدارس يليه السادات ثم عبد الناصر فنجيب اضغط للتكبير
الرئيس حسني مبارك 
 
في ظل اهتمام أجهزة الدولة في العصور المختلفة بتخليد أسماء الرؤساء وبإطلاقها على العديد من المؤسسات، حملت 388 مدرسة اسم الرئيس الحالي حسني مبارك، ضمنها 57 مدرسة باسم ''مبارك كول'' متخصصة في التعليم والتدريب المهني.
وذكر الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم، احتلت محافظة القاهرة قائمة محافظات الجمهورية من حيث عدد المدارس التي تحمل اسم الرئيس مبارك بعدد 31 مدرسة، تلتها محافظة المنوفية بـ 19 مدرسة، في حين حملت 5 مدارس اسم مبارك في الإسكندرية.
واعتلى اسم الرئيس الراحل أنور السادات 200 مدرسة، بينها 14 مدرسة بالقاهرة و29 بالمنوفية محل ميلاده؛ وحملت 100 مدرسة اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وجاء اسم رئيس مصر الأول محمد نجيب على 14مدرسة فقط.
وفي نفس السياق، جاء اسم السيدة سوزان مبارك على 160 مدرسة، بينما حملت 3 مدارس فقط اسم السيدة جيهان السادات، في حين لم يظهر اسم السيدة تحية عبد الناصر علي أي مدرسة.
ولم يقتصر الأمر على الرؤساء وزوجاتهم، إنما وصل حتى الأبناء والأخوة، فهناك 14 مدرسة تحمل اسم الشقيق الراحل للرئيس السادات الذي استشهد في حرب أكتوبر المجيدة، في حين أن اسم جمال مبارك نجل الرئيس مبارك لم يظهر إلا على مدرسة واحدة بالقاهرة.
ووصف مدير مركز الحق في التعليم عبد الحفيظ طايل الأمر بأنه ''نوع من أنواع النفاق السياسي''؛ مضيفاً أن المسئول عن وضع أسماء المدارس هم المحافظون ورؤساء الأحياء، لذلك فمن الطبيعي أن نرى اسم الرئيس وحرمه أو حتى ابنه على لافتات المدارس لنيل رضاهم وكجزء من عملية ''النفاق السياسي''.
وأوضح طايل أن التعليم في مصر يهدف إلى الدعاية السياسية، ومن أشكال هذه الدعاية أن الطالب يجد صورة الرئيس وحرمه موجودة فوق ''السبورة''وفي طرقات المدرسة وداخل المعامل، فضلاً عن وجود اقتران اسم الرئيس بالإنجازات وما حدث في البلاد من تطور ونهضة في شتي المجالات منذ تولية للحكم في المناهج التعليمية.
ولفت مدير مركز الحق في التعليم إلى أن مثل هذه الدعاية تؤثر سلباً على الطالب وتحدث له نوعاً من أنواع ''الفصام''، لأنه يخرج من المدرسة فلا يجد أي مظهر من مظاهر هذه النهضة التي يقرأ عنها في الكتب.
من جانبه، أكد النائب البرلماني الدكتور جمال زهران على عدم اعتراضه على تخليد الرؤساء بصفة عامة، لكن أن يكون إطلاق اسم الرئيس علي المدارس ''عمال علي بطال'' فهذا نوع من أنواع ''النفاق السياسي والمجاملات الرخيصة''.
وأضاف زهران ''هذا هو طبع الدول غير الديمقراطية فدائما ما نرى أن تقديم عربون المحبة والمجاملات يكون على حساب المجتمع، فلا نجد مثلاً أن أمريكا قد أطلقت اسم كلينتون على أحد المدارس ولا حتى فرنسا قد افتتحت مستشفي باسم شيراك''.
وعلى نحو مخالف، يرى أستاذ علم النفس السياسي بجامعة عين شمس أحمد فتحي الشرقاوي أن ''إطلاق أسماء الرؤساء علي المدارس تقليد جميل وإيجابي''موضحاً أنه لا غضاضة في إطلاق اسم الرئيس مبارك أو السادات أو عبد الناصر أو حتى زوجاتهم على المدارس طالما أن لهم دوراً مؤثراً في المجتمع.
المصدر:جريدة الدستور.

No comments:

Linkwithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...