Saturday, October 31, 2009

نماذج امتحانات الوزارة(كادر المعلم) تخصص لغة عربية 28

١- ما الموقع الإعرابى لشبه الجملة التى تحتها خط فيما يلى؟
"إن الحج والعمرة من شعائر الله".
(أ) فى محل رفع خبر إن.
(ب) فى محل نصب حال.
(ج) فى محل نصب نعت.
(د) فى محل رفع خبر المبتدأ.
[٠٠٣٦١١]
__________________________________________________ _________
٢- حدد مما يأتى بيت الشعر الذى اشتمل على فعل مضارع منصوب بغير الفتحة......
(أ) لاتنه عن خلق وتأتى مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
(ب) ألا ليت الشباب يعود يوماً فأخبره بما فعل المشيب
(ج) أجد الملامة فى هواك لذيذة حباً لذكرك فليلمنى اللوم
(د) لن يزرعوا فى جنتى الفيحاء أشواك الألم
[٠٠٣٥٧٦ ]
__________________________________________________ _________
C28
٣- قال تعالى "رب اجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله......"
ما نوع الأمر فى الأسلوب الإنشائى السابق؟
(أ) الإرشاد.
(ب) الدعاء.
(ج) الرجاء.
(د) التمنى.
[٠٠٣٥٨٢ ]
__________________________________________________ _________
٤- حدد العصر الأدبى الذى تنتمي إلية الأبيات الآتيه......
أفاطم مهلاً بعض هذا التدلل
وإن كنت قد أزمعت صرمى فأجملى
أغرك منى أن حبك قاتلى
وأنك مهما تأمرى القلب يفعل
تسلت عمايات الرجال عن الصبا
فسلى ثيابك من ثيابى تنسل
(أ) العصر الإسلامى.
(ب) العصر الجاهلى.
(ج) العصر العباسى.
(د) العصر الأندلسى.
[٠٠٣٥٧٣ ]
__________________________________________________ _________
C28
٥- أفاطم مهلا بعض هذا التدلل
وإن كنت قد أزمعت صرمى فأجملى
حدد ما يجوز من أوجه الإعراب لكلمة التدلل فى البيت السابق مما يلى......
(أ) نعت وبدل.
(ب) مضاف إليه وبدل.
(ج) نعت ومضاف إليه.
(د) مفعول به وبدل.
[٠٠٣٥٠٥]
__________________________________________________ _________
الأفعال الخمسة

القاعدة:

1- الأفعال الخمسة هي: كل فعل مضارع اتصل به ألف اثنين أو واو جماعة أو ياء مخاطبة.

2- ترفع الأفعال الخمسة بثبوت النون نيابة عن الضمة وتنصب وتجزم بحذف هذه النون نيابة عن الفتحة أو السكون.




الملكان يكتبان اِلأعمال




أنتما تعملان بإخلاص




المواطنين الصالحون يقومون بواجبهم


أ

أنتم تخدمون بلادكم




أنتِ يا هندُ تعرفين واجبَك




هما لن يكتبا إلا حقّاً




أنتما لن تعملا إلا بإخلاص




المواطنون الصالحون لن يتأخروا عن أداء الواجب


ب

أنتم لن تقصروا في واجبكم




أنت يا هْند لن تهملي واجبك


الوالدان لم يدخرا جهدا لإسعادك




أنتما لم تعملا إلا بإخلاص


هم لم يتأخروا عن أداء الواجب


جـ

أنتم لم تقصروا في واجبكم




أنت يا هند لم تهملي واجبَك




هما يسعيان في الخير




أنتما تدعوان إلى الرشاد




هما يرميان صفوف العدو


د

أنتم تسعون في الخير

المرشدون يدعون إلى الحق




الفتيان يرمون بإتقان


أنتِ تسعين في الخير




أنتِ تدعين إلى الحق


هـ

أنتِ ترمين فلا تخطئين



الإيضاح:

في المجمعة الأولى (1) أفعال مضارعة خمسة وهى: يكتبان، تعملان، يقومون، تخدمون، تعرفين، وإذا تأملت هذه الأفعال وجدتها مرفوعة لأنها لم يسبقها ناصب ولا جازم.

وتلاحظ أن الفعلين الأول والثاني قد اتصل أخرهما بألف الاثنين وجاء الأول منهما مبدوءا بياء الغائب والآخر مبدوءاً بتاء المخاطب.

وأن الفعلين الثالث و الرابع اتصل أخرهما بواو الجماعة وجاء الأول منهما مبدوءاً بياء الغائب والآخر مبدوءاً بتاء المخاطب.

وأن الفعل الخامس في هذه المجموعة قد اتصل آخره بياء المخاطبة.

وهذه الأفعال المضارعة اتصل بآخرها ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة يسميها النحاة الأفعال الخمسة وهى ترخص بثبوت النون نيابة عن الضمة كما في هذه الأمثلة.

الأفعال المضارعة الخمسة في المجموعة الثانية (ب) جاءت مسبوقة بناصب وهو (لن) فحذفت منها النون التي كانت متصلة بآخرها في حالة الرفع.

ومن هذا نستنتج أن هذه الأفعال الخمسة تنصب بحذف النون نيابة عن الفتحة.

إذا رجعت إلى الأفعال الخمسة نفسها في المجموعة الثالثة (ج) وجدتها مسبوقة بجازم وهو (لم) فحذفت منها النون التي كانت متصلة بآخرها في حالة الرفع.

ومن هذا نستنتج أيضاً أن الأفعال الخمسة تجزم بحذف النون نيابة عن السكون.

وفي المجموعة الرابعة (د) أفعال مضارعة معتلة الآخر مسندة إلى ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة.

وبتأملها بعد الإسناد نلاحظ أن الفعل المضارع المعتل الآخر بالألف تقلب ألفه ياء عند إسناده إلى ألفا الاثنين.

وإن الفعل المضارع المعتل الآخر بالواو أو الياء تحرك واوه أر ياؤه بالفتح عند إسناده إلى ألف الاثنين وذلك لمناسبة الألف.

أما إذا أسندت هذه الأفعال المضارعة المعتلة لواو الجماعة وياء المخاطبة فإن حروف العلة الثلاثة تحذف عند الإسناد مع بقاء فتح ما قبل الألف في الحالتين ومع ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل ياء المخاطبة عندما يكون المحذوف واواً أو ياء.


تمرينات

(1)

خاطب بالعبارة الآتية المفردة والمثنى والجمع مذكراً مؤنثاً:

إذا شئت ألا تؤذى فلا تفعل الأذى ولا تركن إلى قرناء السوء.


(2)

أشر بالعبارة الآتية إلى المفردة والمثنى والجمع بنوعيهما وغيِّر ما يجب تغييره: هذا الذي يصدق في قوله.


(3)

أخبر بالجملة الآتية عن المثنى والجمع بنوعيهما: هو لم يتأخر عن أداء واجبه.


(4)

إيت بالأفعال الخمسة من الأفعال الآتية وأدخل عليها (كي) ثم ضع الجميع في جمل مفيدة:

نوى- جد- نال- مشى- أتى- قرأ- سهر- ز رع- ذهب- شاهد.


(5)

استعمل كل فعل من الأفعال الآتية في جملة مفيدة:

يكتبان- تزرعون- تحصدان- ترضين- يسحبون- يجريان- تقومون- يحفظان.


(6)

استخرج مما يأتي الأفعال المضارعة المرفوعة المنصوبة والمجزومة وبيِّن علامات إعرابها:

{ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه}

{فيهما عينان تجريان}

{لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون}

{لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها}

{لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم}

{قالوا أتعجبين من أمر الله}

{يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخادعون إلا أنفسهم و ما يشعرون}

{ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النسآء ولو حرستم}

{ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون}

{كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون}

{يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي}


(7)

نموذج في الإعراب:

الصديقان يسافران غداً الضدان لن يجتمعا

- مبتدأ مرفوع بالألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
الصديقان

- فعل مضارع مرفوع بثبوت النون نيابة عن الضمة لأنه من الأْفعال الخمسة، وألف الاثنين فاعل مبني على السكون في محل رفع، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ.
يسافران

- مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى،النون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
الضدان

- حرف نفي ونصب.
لن

- فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه حذف النون نيابة عن الضمة لأنه من الأفعال الخمسة، وألف الاثنين فاعل مبني على السكون في محل رفع والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ.
يجتمعا


(

أعرب ما تحته خط فيما يأتي:

تريدين إدراك المعالي رخيصة ولا بد دون الشهد من إبر النحل

لا تطلبوا الحاجات في غير حينها ولا تطلبها من غير أهلها.

المتقون هم الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر

الجملة الإسمية وركناها

مفهوم الجملة: الجملة هي وحدة كلامية تؤدي معنى مفهوما .
نوعا الجملة :
الجملة الفعلية : وهي التي تبدأ بالفعل لفظا وتقديرا مثل : يقطف المزارعون ثمارَ
الزيتونِ ، ومثل : خيراً فعلت
الجملة الاسمية : وهي التي تبدأ بالاسم لفظا وتقديرا مثل :
المطرُ نازلٌ . ومثل : ظلَّ المطرُ نازلاً، وانّ المطرَ نازلٌ .

ركنا الجملة الاسمية :
يشكل المبتدأ والخبر الركنين الرئيسين للجملة الاسمية : فهما اسمان تتألف منهما جملةٌ مفيدةٌ .
فالمبتدأ هو الاسم الذي نُخبرُ عنه ، أو الاسم المتَحدَّثِ عنه .
والخبر هو الاسم الذي نخبر به عن المبتدأ ، أو الاسم المخبر به .

دعونا نقرأ الجمل التالية :

* العلمُ متقدِم *
الناسُ أجناسٌ *
الايامُ دولٌ
*الاسعارُ مرتفعةٌ *
العدلُ اساسُ الملكِ *
الرياضةُ مفيدةٌ

نلاحظ أن كل جملة منها تؤدي معنى مفهوما ، وان كل جملة منها تبدأ بذكر الاسم لفظا وتقديرا . وان الجمل السابقة تتكون من عنصرين أساسيين هما:
- المبتدأ الذي بدأنا الجملة بذكره
- الخبر الذي ذُكر بعده ، ليؤدي وجودهما معا معنىً يفهمه القارئ أو السامع

الحروف الناسخة
( إن وأخواتها )



• عرفنا أن النواسخ هي آلتي تختص بالدخول على الجملة الاسمية فتغير حكمها ، وعرفنا أن هناك أفعالاً تسمى الأفعال الناسخة ، ونضيف اليوم حروفًا تسمى الحروف الناسخة وهي ( إن وأخواتها ) .
س – ما هي الحروف الناسخة ؟ وما عملها ؟ وما معنى كل منها ؟
- الحروف الناسخة هي : ( إن – أن / كأن – لكن / ليت – لعل )
- عملها ( عكس عمل كان ) : تدخل على الجملة الاسمية فتنصب المبتدأ ويصبح اسمها وترفع الخبر ويصبح خبرها .

- معناها :
( إن وأن ) : للتوكيد .
( كأن ) : للتشبيه .
( لكن ) : للاستدراك ، ولا يصح أن تكون في أول الجملة ، لأن معناها الاستدراك فبها يستدرك القائل كلامه حتى لا يفهم السامع شيئًا آخر غير المراد ، فإذا قلت مثلاً : ( الجو بارد ) فقد يظن السامع أن هناك أمطاراً ، فتستدرك الكلام لمنع الفهم الخاطئ ، فتقول : ( ولكن السماء صافية ) .
( ليت ) : للتمنى .
( لعل ) : للترجى .



س – ما الفرق بين التمني والترجي ؟
التمني يكون للشيء المستحيل ، كما قال الشاعر :
ألا ليت الشبابَ يعودُ يومًا فأُخْبِرُهُ بما فعلَ المشيبُ

أما الترجي فيكون للأمر المتوقع حدوثه ، فنقول : ( لعل الله يأتي بالفرج ) .


نموذج للإعراب :

1- إن العلمَ نور .
2- كأن الجنديين أسدان .
3- ليت المسلمين متحدون .

الإعراب :

1- إن : حرف ناسخ مبني على الفتح .
العلم : اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
نور : خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة .

2- كأن : حرف ناسخ يفيد التشبيه مبني على الفتح .
الجنديين : اسم كأن منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى .
أسدان : خبر كأن مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى .

3- ليت : حرف ناسخ يفيد التمني مبني على الفتح .
المسلمين :اسم ليت منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم .
متحدون : خبر ليت مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم .



س – ما أنواع خبر ( إن) وأخواتها ؟
هي نفس أنواع خبر المبتدأ وخبر كان ، لأنها تدخل على الجملة الاسمية مثل كان ، فخبرها إذًا ثلاثة أنواع هي :

1- خبر جملة :

أ - جملة اسمية ، كما في : (إن الإسلام مبادئه سمحة ) .
مبادئه : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، والهاء مضافة إليه في محل جر .
سمحة : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
والجملة الاسمية ( مبادئه سمحة ) في محل رفع خبر إن .

ب – جملة فعلية ، كما في : ( كأن الجنود تزحف ) . تزحف : فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( هي ) والجملة الفعلية في محل رفع خبر .


2- خبر شبه جملة :
- ليت النجاحَ بالتمنى .
- لعل الماءَ في الكوب .


ملحوظة :-
قد يتقدم الخبر شبه الجملة على إن وأخواتها ، فنقول :
- ليت بالتمنى النجاح .
- لعل في الكوبالماء.

النجاح : اسم ليت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
الماء : اسم لعل منصوب وعلامة نصبه الياء


3- خبر مفرد :
( ما ليس جملة ولا شبه جملة ) .
- سافر الولد لكنه حزين .
- إن الطلاب مسرورون .


ملحوظة :
أي ضمير يتصل بـ إن وأخواتها يكون اسمها ، ويعرب على النحو التالي:
ضمير متصل مبني في محل نصب اسم ....( ويذكر أسم الحرف الناسخ ) .


س – ماذا يحدث إذا دخلت ( ما ) على إن وأخواتها ؟
تكفها عن العمل باستثناء ( ليت ) فيجوز كفُّها عن العمل ، كما يجوز إعمالها .
ومعنى أن ( ما ) تكف إن وأخواتها عن العمل يعنى أنها تسمح لها بالدخول على الجملة الفعلية ، كما في قوله تعالى " إنما يتذكر أولو الألباب "
كما أنها تجعل ما بعدها مبتدأ مرفوعاً إذا دخلت على الجملة الاسمية ، كما في قوله تعالى : " إنما المؤمنون إخوة " .
إنما : إن حرف ناسخ ، ما : كافة
المؤمنون : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والاستثناء في ( ليت ) يعنى أنها يمكن أن تعمل رغم دخول ما ، كما يمكن ألا تعمل فنقول :
- ليتما أعلامَ السلام مرفوعة ( على أن ما زائدة وليت عاملة )
- أو : ليتما أعلامُ السلام مرفوعة ( على أن ما كافة وليت مكفوفة )


س – ما الفرق بين ( إن ) و ( أن ) ؟
كلاهما حرف ناسخ ، ولكن هناك مواضع ل ( إن ) مكسورة الهمزة .


س – ما مواضع كسر همزة ( إن ) ؟
1- إذا وقعت في أول الجملة : ( إن الله غفور رحيم ) .
2- إذا وقعت بعد القول : ( قال إني عبد الله ) .
3- إذا وقعت في أول جملة القسم : ( والله إن الحق واضح ) .
4- إذا وقعت في أول جملة الحال : ( جاء والدي وإنه مسرع ) .
5- إذا وقعت في أول جملة الصلة : ( جاء الذي إنه مجتهد ) .
( جملة الصلة تقع بعد اسم من الأسماء الموصُلة ، ومنها : الذي – ألتي – اللذان – الذين – اللائي – اللاتي – من – ما ) .
6- إذا وقعت بعد ألا الاستفتاحية : ( ألا إن نصر الله قريب ) .
7- إذا وقعت بعد ( حيث ) : ( عاقبت الولد حيث إنه غبي ) .
8- إذا وقعت بعدها ( لام ) : " والله يعلمُ إنك لرسولُهُ والله يشهدُ إن المنافقين لكاذبون "

وتجمع هذه المواضع الثمانية في الجملة التالية :-
" أقسم في الحال مع الصلة ألا أقول حيثُ في أول الكلام "

( أقسم : بعد القسم / في الحال : بعد جملة الحال / مع الصلة : بعد الاسم الموصول { أي في أول جملة الصلة } / ألا أقول حيث : أي بعد ألا الاستفتاحية ، وبعد فعل القول وبعد حيث / في أول الكلام : يعني في أول الجملة ) .





تدريب :-
أ – لعل الطالبين ناجحان .
- أدخل ( ما ) على ( لعل ) واكتب الجملة صحيحة ، ثم أعرب الجملة .

ب – سافر المعلمون لكنهم عائدون .
- استخرج الحرف الناسخ ، وحدد اسمه وخبره .

ج – قلت لكم إنني أحبكم لأنكم ذوو قلب كبير .
- لماذا كسرت همزة ( إن ) في العبارة السابقة ؟

هـ- ليس الطفلان باكيين .
- ضع إن بدلاً من ليس ، واكتب الجملة صحيحة .

حرف التاء



تأتي التاء المفردة لعدد من الوجوه :

أولاً : تأتي حرف جر للقسم ، يختص بالدخول على لفظ الجلالة .

نحو : تالله لأدافعن عن الوطن .

ومنه قوله تعالى ( قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم )(1) .

ومنه قوله تعالى ( قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف )(2) .

ثانياً : تاء التأنيث الساكنة : وهي حرف يختص بالدخول على الفعل الماضي ، فتدل على تأنيث فاعله أما حقيقة أو مجازاً ، نحو : كتبت فاطمة الدرس ، وطلعت الشمس .

ومنه قوله تعالى ( إذا قالت امرأة فرعون )(3) .

ومنه قوله تعالى ( علمت نفس ما قدمت )(4) .

وقد تتصل تاء التأنيث بحرف العطف ( ثم ) ، فنقول : جاء الطالب ثم خرج .

وتتصل ( برب ) ، فنقول : ربت صدفة خير من ألف ميعاد .

وتتصل بالظرف ( ثم ) ، فنقول : ثمت كتاب مفيد .

وتتصل ( بلا ) النافية ، فنقول : ولات ساعة مندم .

وتتصل بالحرف المشبه بالفعل ( لعل ) ، فنقول : لعلت النائم يستيقظ .

وتأنيثها للأحرف الأخيرة التي اتصلت بها ينصب على اللفظ ليس غير ، ويعرف بالتأنيث اللفظي ، وغالباً ما تكون التاء مع تلك الحروف مفتوحة غير ساكنة ، كذلك تكون تاء التأنيث لتمييز الاسم المؤنث من المذكر .



ــــــــــــــ

(1) يوسف [95] (2) يوسف [85] .

(3) آل عمران [35] (4) الانفطار [5] .

التاء



نحو : مؤمنة ، ومسلمة ، وجمعها مؤمنات ، ومسلمات .

وتكون لتحديد اسم المرة واسم الهيئة .

كما تكون لتمييز الواحد من أسماء الجنس ، كتمييز : ثمرة من ثمر ، وبقرة من بقر .

والتاء التي تلحق الأسماء كما ذكرنا في الأمثلة السابقة مختلف فيها ، فلم يعدها بعض النحويين من حروف المعاني ، وجعلها البصرويون تاء في الأصل (1) .

ثالثاً : وتأتي التاء ضمير رفع متحرك تتصل بالأفعال .

وتكون للمتكلم ، نحو : كتبت الدرس ، ومنه قوله تعالى ( وإذا كففت بني إسرائيل عنك )(2) .

أو للمخاطب ، نحو : أنت كتبت الدرس ، ومنه قوله تعالى ( ثم جئت على قدر يا موسى )(3) .

أو للمخاطبة ، نحو : هل كتبت الدرس ، ومنه قوله تعالى ( قالوا يا مريم لقد جئت شيئاً فريا )(4) .

رابعاً : وتأتي التاء للخطاب إذا لحقت الضمير المرفوع المنفصل .

نحو : أنتَ ، وأنتِ ، وأنتما ، وأنتم ، وأنتن .

ـــــــــــــــ

(1) راجع الجنى الداني في حروف المعاني ص58 .

(2) المائدة [110] (3) طه [40] .

(4) مريم [27] .

التاء



فالتاء فيما سبق حرف خطاب و ( أن ) هو الضمير ، وهو مذهب جمهور النحاة ، أما بعض النحاة كالفراء فيرى أن مجموع الكلمة ( أنت ) هو الضمير .

أما الميم في أنتما وأنتم ، فهي زائدة للدلالة على الجمع ، وكذلك النون في أنتن زائدة للدلالة على النسوة .

خامساً : وتأتي التاء أحد حروف الزيادة المجموعة في كلمة ( سألتمونيها ) ، وتزاد في الأفعال كما في قولهم : تناثرت فصوص العقد ، وتحطمت السفينة ، وتدحرجت الكرة ، فالتاء في أول الفعل تناثر ، وتحطم ، وتدحرج حرف من حروف الزيادة .

وتزاد في المصادر ، كما في المصدر تكليم ، ومنه قوله تعالى ( وكلم الله موسى تكليماً )(1) وكما في تكرمة ، وتقتال ، وتحنان ، وتكون زيادتها في المصادر للمبالغة .

ومنها التاء الزائدة في أواخر المصادر ، نحو : دحرجة ، واستعانة ،
واستقامة .

وتزاد في أواخر الأسماء ، وتستبدل بهاء السكت ، نحو : حمزه ، وطلحه .

وفي نحو : ملكوت وجبروت ، وهي بمعنى الملك والتجبر .

وكما في عنكبوت ، لأن الأصل عنكباء ، وفي الجمع عناكب ، فسقوط التاء دليل على زيادتها (2) .

ــــــــــــــ

(1) النساء [164] .

(2) أنظر شرح المفصل لابن يعش ج9 ص157 وما بعدها .

تا



اسم إشارة للمفردة المؤنثة ، ومثناها تان وجمعها أولاء .

كقوله تعالى ( ها أنتم أولاء تحبونهم )(1) .

وتدخل عليها هاء التنبيه ، فنقول : هاتا ، وهاتان ، وهؤلاء .

ومنه قوله تعالى قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا )(2) .

وقوله تعالى ( قال هؤلاء بناتي )(3) .

وتعرب ( تان وهاتان ) إعراب المثنى ، فترفع بالألف وتنصب وتجر بالياء .

نحو : هاتان طالبتان مجتهدتان .

ومثال النصب : تسلمت هاتين الرسالتين .

ومثال الجر : قوله تعالى ( أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين )(4) .

ـــــــــــــ

(1) آل عمران [119] (2) النحل [86] .

(3) هود [78] (4) القصص [27] .

التاء



نماذج من الإعراب



قال تعالى ( قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم ) .

قالوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

تالله : التاء حرف جر للقسم ، ولفظ الجلالة مجرور بها ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف ( نقسم ) .

إنك : إن حرف مشبه بالفعل ، والكاف في محل نصب اسمها .

لفي : اللام مزحلقة ، في : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

ضلالك : ضلال اسم مجرور ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن في محل رفع .

القديم : صفة مجرورة .

والجملة الاسمية من ( إن ) وما بعدها في محل نصب مقول القول .



قال تعالى ( وإذ كففت بني إسرائيل عنك ) .

وإذ : الواو للعطف ، إذ : ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بكففت الآتي ، وهو مضاف .

كففت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه .

بني : مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وهو مضاف .

إسرائيل : مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة .

عنك : جار ومجرور متعلقان بكففت .

تارة تبا تجاه



تارة

ظرف زمان متعلق بما قبله ، متضمن معنى ( حين ) .

نحو : تركته تارةً ولحقت به تارةً أخرى .

ومنه قوله تعالى ( أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارةً أخرى )(1) .

وقوله تعالى ( ومنها نخرجكم تارةً أخرى )(2) .



تبا

مصدر منصوب على المفعولية المطلقة من الفعل ( تَبَّ ) بمعنى قطع .

قال تعالى ( تبت يدا أبي لهب وتب )(3) .

ونقول : تباً لها ما أمرها ، والتقدير : تبت تباً .

ومنه قول جرير :

تباً لجعتن إذ لقيت مقاعسا متخشعا ولأي شكر تخشع

وقد تكون مفعول به لفعل محذوف .

نحو : تباً له من جبان ، والتقدير : ألزمه الله تباً .



تجاه



حرف مكان منصوب بالفتحة يلزم الإضافة لما بعده .

نحو : جلست تجاه النافذة .

ــــــــــــــ

(1) الإسراء [69] (2) طه [55] .

(3) المسد [1] .

تحت



ظرف مكان ملازم النصب على الظرفية الظاهرة أو المقدرة في حالة البناء .

تقول : جلست تحت الشجرة .

ومنه قوله تعالى ( إذ يبايعونك تحت الشجرة )(1) .

وقوله تعالى ( كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين )(2) .

ومنه قول أبي النجم العجلي :

موتق الأعلى أمين الأسفل أقب من تحت عريض من عمل

فتحت في البيت مبنية على الضم لأنها قطعت عن الإضافة لفظاً لا معنى .

ويأتي معرباً إذا سبقه أحد حروف الجر ، وكان مضافاً لفظاً ومعنى .

نحو قوله تعالى ( أنَّ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار )(3) .

وقوله تعالى ( من فوقهم ومن تحت أرجلهم )(4) .



نماذج من الإعراب



قال تعالى ( إذ يبايعونك تحت الشجرة ) .

إذ : ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل
بعده ، وهو مضاف .

يبايعونك : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به .

والجملة في محل جر مضاف إليه .

ــــــــــــــ

(1) الفتح [18] (2) التحريم [10] .

(3) البقرة [25] (4) المائدة [66] .

تحت



تحت : تحت ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بالفعل قبله ، وهو مضاف .

الشجرة : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

قال تعالى ( أنَّ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) .

أن : حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، ناصب لاسمه رافع لخبره .

لهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن في محل رفع .

جنات : اسم أن منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث
سالم .

تجري : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة .

وجملة تجري ... إلخ في محل نصب صفة لجنات .

وجملة أن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل بشر في أول الآية .



تَخِذ ترك تراك



تخذ

تأتي فعلاً من أفعال التحويل بمعنى ( صير ) تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، ولا يدخل على المصدر المؤول من ( أنّ واسمها وخبرها ، أو أن والفعل المضارع ) .

نحو : تخذت محمداً صديقاً .

ومنه قول جندب بن مرة الهذلي * :

تخذت غراز إثرهم دليلاً وفروا في الحجاز ليعجزوني

أما إذا جردت ( تخذت ) من معنى ( صير ) فهي حينئذ فعلاً لا يتعدى إلا لمفعول واحد ، نحو : تخذت مع الشاي لبناً .



ترك

فعلاً من أفعال التحويل بمعنى ( صير ) – أنظر تخذ – .

نحو : ترك الزلزال القرية يباباً .

ويأخذ مفعولاً واحداً إذا كان بمعنى ( التخلي ) عن الشيء .

نحو : تركت المال لأصحابه .



تراك

اسم فعل أمر مبني على الكسر بمعنى ( اترك ) ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، ومنه قول الشاعر ** :

تراكها من إبل تراكها أما ترى الخيل لدى أوراكها

ــــــــــــ

* أحد شعراء هذيل المعدودين . ** الشاهد بلا نسبة .

تعالَ تواً



تعال



فعل أمر جامد مبني على الفتح بمعنى ( أقبل ) ، وقد يبنى على الكسر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، نحو : تعال لتشاركنا في الحفل .

وتلحقه ياء المخاطبة فنقل : تعالَي .

ومنه قول أبي فراس :

أيا جاراتا ما أنصف الدهر بيننا تعالي أقاسمك الهموم تعالي

كما تلحقه واو الجماعة فنقول : تعالوا .

ومنه قوله تعالى ( وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله )(1) .



تواً



يعرب مفعولاً مطلقاً منصوباً بالفتحة ، أو نائباً عنه .

نحو : حضرت توا . وقد تعرب حالاً منصوبة .

ــــــــــــ

(1) المنافقون [5] .

أنواع الهمزات
- تنقسم أنواع الهمزات في القرآن الكريم واللغة إلى نوعين فقط وهما همزة القطع وهمزة الوصل ولكل منهما أحكام في القراءة.
1- همزة القطع
تقع همزة القطع في الأسماء والأفعال والحروف ويمكن أن تأتي في أول أو وسط أو آخر الكلمة القرآنية ..... وهي ما عادة تقطع بين الحروف القرآنية عند النطق بها وهي همزة ظاهرة ثابتة سواء في الإبتداء بها أو وصلها أو في كتابتها أي لا يمكن الإستغناء عنها.
* وحكمها هو التحقيق والتوكيد اللفظي دائماً .
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهٌ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِن اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّورَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
2- همزة الوصل
- وهي همزة تثبت فقط في حال الإبتداء أما فيي حال الوصل فإنها تسقط لفظا ... وهي همزة يتم بها الوصل للنطق بالحرف الساكن الواقع في إبتداء الكلام.
- وعلامة هذه الهمزة هي وجود الحرف ( ص ) ععلى الألف .
- واحكامها أربعة أحكام : الفتح ، الكسر ، الضم ، الحذف .

الفتح
- حكم الفتح : وهي تكون في إبتداء الأسماءء المعرفه بالألف والام ( الــ ) ... مثل ( الرحمن ، القدوس ، السلام ، الرحيم ) وينطق بها دائما مفتوحة عند الإبتداء بها .
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الكسر
اِذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى
الضم
وتأتي هذه الحاله إذا إبتدأ الفعل الأمر بألف وكان ثالث الفعل الأمر مضموما .... وفي هذه الحالة ينطق بهمزة الوصل مضمومة .... ومثال ذلك ( اركض برجلك ) .
اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَّخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَّالِحِينَ
الحذف
- تحذف همزة الوصل دائما لفظا في حال مجيئهاا في وسط الكلمة فلا يلفظ بها مطلقا وذلك مثال ( والله ، وبالحق ).
- كما تحذف همزة الوصل أيضا في حال الوصل وللا يلفظ بها لفظا وذلك لأن الحرف الساكن يعتمد على ما قبله فقط .. وفي هذه الحالة تفتح أو تكسر أو تضم عند الإبتداء بها .
- وفي القرآن هناك سبعة مواضع نرى فيها همزةة الوصل المكسورة متداخلة مع همزة الإستفهام في موضع واحد ... وفي هذه الحالة تحذف همزة الوصل وتبقى همزة الإستفهام مفتوحة ... ونرى ذلك في تلك المواضع .
1- ( أتخذتم ) ......... ( قل أتخذتم عند الله عهدا ) .
2- ( أطلع ) ........... ( أطلع الغيب أم أتخذ عند الله عهدا).
3- ( أفترى ) ......... ( أفترى على الله كذبا ).
4- ( أصطفى ) ..... ( اصطفى البنات على البنين) .
5- ( أتخذناهم ) .... ( أتخذناهم سخريا أم زاغت الأبصار ).
6- ( أستكبرت ) .....( أستكبرت أم كنت من العالين ).
7- ( أستغفرت ) .....( سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم ).
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ




القلقلة
قليلة الشدة
- ويقصد بالقلقلة هو اضطراب الصوت عند نطق االحرف الساكن ... وهذا سواء كان السكون أصليا أو عارضا.
- وحروف القلقله هي ( ق ، ط ، ب ، جج ، د ) ... ويمكن جمعها في كلمتي ( قطب جد )... فإذا جائت أحد هذه الحروف ساكنه فإنه يقلقل.
- وتنقسم القلقلة إلى ثلاث أقسام في شدة الققلقلة ( أقل شدة ، متوسط الشدة ، أقصى شدة ) كل له حكمه.
- أقل درجات القلقله : وتكون درجة إضطراب االسوط فيه قليله نوعا ما .... ويأتي هذا النوع إذا جائت أحد حروف القلقله ساكنه في وسط الكلمة القرآنية......... مثال حرف الجيم في ........... ( ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون ).

وَامْتَازُوا اليَوْمَ أَيُّهَا المُجْرِمُونَ
متوسطة الشدة
وهو الدرجة المتوسطه من القلقلة ويأتي هذا النوع إذا وقعت أحد حروف القلقلة في آخر الكلمة وكان موقوفاً عليه اي ساكن وغير مشدد فإنه يقلقل قلقله متوسطة .... ومثال ذلك حرف الطاء في
( والله من ورائهم محيط)
.والأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
عالية الشدة
أما أفصى درجات القلقلة فتأتي إذا وقع حرف القلقله المشدد في آخر الكلمة ومثال ذلك حرف القاف في ( قل رب أحكم بالحق ).
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلعَالَمِينَ
1

1- علامة الترقيم :الفاصلة (،)
أين توضع وكيف : بعد النداء، وبين أجزاء الجمل
المثال : يا باغي الخير، أقبل ، ويا باغي الشر، أقصر.

2- علامة الترقيم :الفاصلة تحتها نقطة (؛)
أين توضع وكيف : بين جملتين إحداهما سبب حدوث الأخرى
المثال : إن كنت مسافراً ؛ فودع أهلك.

3- علامة الترقيم : النقطة (.)
أين توضع وكيف : في نهاية الفقرة أو المعنى
المثال : خير الناس أنفعهم للناس.

4- علامة الترقيم : النقطتان (
أين توضع وكيف :قبل القول المنقول أو ما في معناه
المثال :قال الله تعالى : ((عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ)).

5- علامة الترقيم : علامة الحذف (...)
أين توضع وكيف : للدلالة على كلام محذوف من النص
المثال : وقف في ساحة المدرسة ... ثم أنشد

6- علامة الترقيم :علامة الاستفهام (؟)
أين توضع وكيف : بعد صيغة السؤال أو الاستفهام
المثال : ما مهنتك؟

7- علامة الترقيم : علامة التعجب (!)
أين توضع وكيف : بعد كلمة أو جملة أو معنى متعجب منه
المثال :ما أجمل أيام الربيع!

8- علامة الترقيم : علامة الاقتباس ( " " )
أين توضع وكيف : يوضع بينهما كلام منقول
المثال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"»لا ضرر، ولا ضرار«".

9- علامة الترقيم : الشرطة المعترضة ( - )
أين توضع وكيف : توضع قبل وبعد الجملة الاعتراضية
المثال : إني - والحمد لله - بخير.

10- علامة الترقيم : القوسان الحاصرتان ( [ ] )
أين توضع وكيف: يوضع بينهما كلام ليس من النص أصلاً، أو زائد عليه.
المثال :إن فلسفة شوبنهور [ فيلسوف ألماني مشهور] تشبه فلسفة أبي العلاء المعري.

11- علامة الترقيم : القوسان ( ( ) )
أين توضع وكيف : يوضع بينهما أرقام أو مرجع داخل النص
المثال : خرجت فرنسا مدحورة من الجزائر عام (1961)(1).

الهوامش:
1- يمكن الاستئناس بالصفحة الأخيرة من هذا العدد كمثال تطبيقي لاستعمال بعض علامات الترقيم.

كـان و أخواتهـا
عمل كان وأخواتها:تدخل على المبتدأ والخبر، فترفع الأول ويسمّى اسمها وتنصب الثاني ويسمّى خبرها

أخوات كان هي: (كانَ ، صارَ ، لَيْسَ ، أَصْبَحَ ، أَمْسى ، أَضْحى ، ظَلَّ ، باتَ).



الْبَيْتُ نَظيفٌ كانَ الْبَيْتُ نَظيفًا

الْعامِلُ نَشيطٌ ليس الْعامِل نَشيطًا

الْمَريضُ مُتَأَلِّمٌ بات الْمَريضُ مُتَأَلِّمًا


اسم كان وأخواتها



تعريفه : هو كل مبتدأ تدخل عليه كان ، أو إحدى أخواتها .

حكمه : الرفع دائما . نحو : كان الجو صحوا .

فـ " الجو " اسم كان مرفوع بالضمة ، و " صحوا " خبرها منصوب بالفتحة .

40 ـ ومنه قوله تعالى : { وكان الله بكل شيء مخيطا }1 .

وقوله تعالى : { كان أكثرهم مشركين }2 .



تعريف كان وأخواتها :

تعرف كان وأخواتها بأنها ناسخة ، ويقصد بالنواسخ لغة : إزالة الشيء ، ونسخه .

واصطلاحا : ما يدخل على الجملة الاسمية من الأفعال فيرفع المبتدأ ، ويسمى اسمه ، وينصب الخبر ويسمى خبره ، وهي بذلك تحدث تغييرا في الاسم ، وفي حركة إعرابه .

وتعرف أيضا بالأفعال الناقصة ؛ لأن كل منها يدل على معنى ناقص لا يتم بالمرفوع كالفاعل ، بل لا بد من المنصوب {3} .

أقسام كان وأخواتها من حيث شروط العمل .

تنقسم كان وأخواتها إلى قسمين :

الأول : ما يرفع المبتدأ بلا شروط وهي : ـ

كان ـ ظل ـ بات ـ أضحى ـ أصبح ـ أمسى ـ صار ـ ليس



تنبيه : هناك أمور عامة تشترك فيها جميع الأفعال الناسخة يجب مراعاتها منها :

1 ـ يشترط في عملها أن يتأخر اسمها عنها .

2 ـ ألا يكون خبرها إنشائيا .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 126 النساء . 2 ـ 42 العنكبوت .

3 ـ انظر التسهيل لابن مالك ص52 .



3 ـ ألا يكون خبرها جملة فعلية فعلها ماض ، ماعدا " كان " فيجوز معها ذلك .

4 ـ لا يصح حذف معموليها معا ، ولا حذف أحدهما ، إلا مع “ ليس “ فيجوز حذف خبرها ، وكذلك “ كان “ فيجوز في بعض أساليبها أنواع من الحذف سنذكرها لاحقا .

الثاني : ما يرفع المبتدأ بشروط ، وينقسم إلى قسمين .

1 ـ ما يشترط في عمله أن يسبقه نفي ، أو شبهه وهي :

زال ـ برح ـ فتئ ـ انفك

ويكون النفي إما لفظا . نحو : ما زال العمل مستمرا .

41 ـ ومنه قوله تعالى : { فما زلتم في شك }1 .

أو تقديرا .42 ـ نحو قوله تعالى : { تالله تفتؤ تذكر يوسف }2 .

ولا يقاس حذف النفي إلا بعد القسم كما في الآية السابقة ، وما ورد منه في أشعار العرب محذوفا بدون الاعتماد على القسم فهو شاذ .

ومنه قول الشاعر :

فقلت يمين الله أبرح قاعدا ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

وشبه النفي : النهي . نحو : لا تزل قائما .

19 ـ ومنه قول الشاعر :

صاح شمر ولا تزل ذاكر المو ت فنسيانه ضلال مبين

الشاهد في البيت قوله : لا تزل فقد سبقت “ تزل “ بلا الناهية الجازمة ، وهي تفيد شبه النفي .

ومن شبه النفي الدعاء . نحو : لايزال الله محسنا إليك .

تنبيه : ويرجع اشتراط النفي ، وشبهه في عمل الأفعال السابقة ؛ لأن الجملة الداخلة عليها تلك الأفعال مقصود بها الإثباث ، وهذه الأفعال معناها النفي ، فإذا نفيت انقلبت إثباثا ؛ لأن نفي النفي إثباث .

ــــــــــــــــ

1 ـ 34 غافر . 2 ـ 85 يوسف .



ويصح أن يكون النفي بالحرف كما مثلنا سابقا ، أو بغيره كالفعل الموضوع للنفي" ليس " ، أو بالاسم المتضمن معنى النفي كـ " غير " ، فتدبر .



ما يشترط في عمله أن تسبقه " ما " المصدرية الظرفية وهو الفعل " دام " .

43 ـ نحو قوله تعالى : { وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا }1 .

فـ " ما " مصدرية ظرفية ؛ لأنها تقدر مع فعلها بالمصدر ، وهو الدوام ، وتفيد الظرف وهو المدة ، التقدير : مدة دوامي حيا .

تنبيه : هناك أفعال جاءت بمعنى " صار " ، وأخذت حكمها من رفع المبتدأ ، ونصب الخبر وهي :

آض ـ رجع ـ عاد ـ استحال ـ ارتد ـ تحول ـ غدا ـ راح ـ انقلب ـ تبدل .

وقد يكون منها : قعد ، وجاء .

44 ـ نحو قوله تعالى : { فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا }2

45 ـ وقوله تعالى : { انقلبتم على أعقابكم }3 .

20 ـ ومنه قول كعب بن زهير :

قطعت إذا ما الآل آض كأنه سيوف تنحى ساعة ثم تلتقي

ومنه قول أعرابي :

" أرهف شفرته حتى قعدت كأنها حربة " .

ونحو : غدا الرجل راحلا ، ونحو : راح محمد راكبا .

وغيرها من الأمثلة التي استشهد بها النحويون على اعتبار أن هذه الأفعال ناسخة ،

تعمل عمل “ صار “ ، ومتضمنة لمعناها ، وإذا لم تتضمن معناها فهي تامة {4} .

والخلاصة : إن اعتبار هذه الأفعال من أخوات كان فيه نوع من التكلف ، وكد الذهن ،

ــــــــــــــــ

1 ـ 31 مريم . 2 ـ 96 يوسف .

3 ـ 144 آل عمران .

4 ـ انظر الكافية للرضي ج2 ص292 ، وشرح المفصل لابن يعش ج7 ص90 .



لأنها حين تعمل عملها تحتاج إلى تأويل ، وما ورد منها عاملا النصب فيما بعد الاسم كان مؤولا ، فهي بذلك لا تكون إلا تامة تكتفي بمرفوعها ، وما جاء بعدها منصوبا فهو حال .

فـ " صبرا ، وعلى أعقابكم " في الآيتين السابقتين ، الأول حال منصوبة من الضمير في ارتد ، والمعنى : أنه رجع إلى حالته الأولى من سلامة البصر {1} .

وكذلك " على أعقابكم " فهو كتعلق بمحذوف حال من الضمير المتصل في انقلبتم .

أما الشاهد في البيت فقوله : " آض كأنه سيوف " ، فـ " آض " في البيت تحتمل الوجهين وهما : الصيرورة ، والرجوع ، غير أن غلبة الصيرورة عليها بائنة

فأعملت عمل صار ، وكان اسمها ضمير مستتر ، وخبرها " كأنه سيوف " .

ومنه حديث سمرة في الكسوف " إن الشمس اسودت حتى آضت كأنها تنومة " .

قال أبو عبيد : آضت أي : صارت ورجعت {2} .

أما الشاهد قي قول الأعرابي : " قعدت كأنها حربة " فجعلوا قعدت بمعنى صارت ، وليس بمعنى جلست ، وبذلك رفع الاسم وهو الضمير المستتر العائد على الشفرة ، وجملة كأنه حربة في محل رفع خبره .



أنواع كان وأخواتها من حيث التمام والنقصان .

كان وأخواتها على نوعين : ــ


الأول ما يكون تاما ، وناقصا .

والثاني : ما لا يكون إلا ناقصا .

فالفعل التام هو : ما يكتفي بمرفوعه ، ويكون بمعنى وجد ، أو حصل .

46 ـ نحو قوله تعالى : { وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة }3 .

ــــــــــــــــــــــــ

1 ـ روح المعاني ج13 ص54 ، والبحر المحيط ج5 ص346 ، والعكبري ج2 ص59 .

2 ـ لسان العرب ج7 ص116 مادة أيض .

3 ـ 280 البقرة .



فـ " كان " في الآية السابقة تامة لأنها بمعنى وجد ، و " ذو " فاعله مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة .

والأفعال التي تستعمل تامة ، وناقصة هي : ــ

كان ، أمسى ، أصبح ، أضحى ، ظل ، صار ، بات ، مادام ، ما برح ، ما انفك .

وهذه أمثلة لبعض الأفعال في حالتي النقصان ، والتمام .

الأفعال الناقصة الأفعال التامة

ـــــــ ــــــــ

1 ـ أمسى القمر بدرا . قال تعالى : { فسبحان الله حين تمسون }1 .

2 ـ قال تعالى : { أصبح فؤاد أم موسى فارغا }2 . قال تعالى : { وحين تصبحون } 3 .

3 ـ قال تعالى : { وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا }4. لو ظلت الحرب لأدت إلى الفناء .

4 ـ صار العنب زبيبا . قال تعالى : { ألا إلى الله تصير الأمور }5 .

5 ـ ما دام الأمر معلقا . قال تعالى : { خالدين فيها ما دامت السموات والأرض }5 .

6 ـ ما مبرح المسلمون يجاهدون في سبيل الله . قال تعالى : { فلن أبرح الأرض }7 .

7 ـ ما انفك الطالب مواظب على درسه . انفكت عقدة الحبل .



معاني تلك الأفعال في حالتي النقصان والتمام :

المعنى في حالة النقصان المعنى في حالة التمام

ـــــــــــ ــــــــــــ

كان : تفيد اتصاف الاسم بالخبر في الزمن الماضي . بمعنى وجد ، أو حصل .

أمسى : اتصاف الاسم بالخبر في المساء . دخل في المساء .

أصبح : اتصاف الاسم بالخبر في الصباح . دخل في الصباح .

أضحى : اتصاف الاسم بالخبر في الضحى . دخل في الضحى .

ـــــــــــــــــــــــ

1 ـ 17 الروم . 2 ـ 10 القصص .

3 ـ 17 الروم . 4 ـ 58 النحل .

5 ـ 53 الشورى . 6 ـ 107 هود . 7 ـ 80 يوسف .



ظل : اتصاف الاسم بالخبر في النهار . بمعنى بقي .

صار : تحول الاسم من صفة إلى صفة . رجع ، أو انتقل .

بات : اتصاف الاسم بالخبر في الليل . دخل في الليل .

ما دام : بيان مدة اتصاف الاسم بالخبر . بمعنى بقي .

ما برح : تفيد الاستمرار . ذهب ، أو فارق .

ما انفك : تفيد الاستمرار . انحل ، أو انفصل .



تنبيه :

يكون اتصاف اسم كان بخبرها في الزمن الماضي نحو : كان البحر هادئا .

وقد يكون مستمرا ، 47 ـ نحو قوله تعالى : { وكان الله غفورا رحيما }1 .

الثاني : ما لا يكون إلا ناقصا .

الفعل الناقص لا يكتفي بمرفوعه ، بل يحتاج إلى متمم وهو الخبر ، وهذا النوع من الأفعال هو :

فتئ : نحو : ما فتئ المؤمن ذاكرا ربه .

48 ـ ليس : نحو قوله تعالى : { وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها }2 .

زال التي مضارعها يزال : 49 ـ نحو قوله تعالى : { لا يزالون مختلفين }3 .

أم زال التي مضارعها يزول فتأتي تامة ، ولا تكون ناقصة . نحو : زالت الشمس .

وهي حينئذ بمعنى تحرك ، أو ذهب ، أو ابتعد .

21 ـ ومنه قول كعب ابن زهير :

زالوا فما زال أنكاس ولا كشف عند اللقاء ولا ميل معازيل

فـ " زال " في البيت تامة بمعنى " انتقل " ، وفاعل زالوا " واو الجماعة " ، وفاعل فما زال " أنكاس " .

وتأتي زال التامة بمعنى " ميز " .

ـــــــــــــــــــــــ

1 ـ 152 النساء . 2 ـ 189 البقرة . 3 ـ 118 هود .



نحو : زال الراعي غنمه من غنم أخيه . ومضارعها في هذه الحالة " يزيل " .

ومن معانيها : نحى ، وأبعد . وهي باختصار تفيد : الذهاب ، والانتقال .



تنبيه : قد تأتي " كان " زائدة بخلاف أنها تامة ، أو ناقصة ، وفي هذه الحالة لا عمل لها ، وتكون زيادتها في المواضع التالية :

1 ـ بين المبتدأ والخبر . نحو : زيد كان قائم .

فـ " زيد " مبتدأ مرفوع ، و” كان “ زائدة لا عمل لها ، و " قائم " خبر مرفوع بالضمة .

2 ـ بين الفعل ومعموله . نحو : لم أر كان مثلك . وما صادقت كان غيرك .

أر : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .

كان : زائدة لا عمل لها .

مثلك : مفعول به ، والكاف ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .

3 ـ بين الصلة والموصول . نحو : وصل الذي كان أوعدك .

4 ـ بين الصفة والموصوف . نحو : التقيت بصديق كان مسافرٍ .

22 ـ ومنه قول الشاعر* :

وماؤكم العذب الذي لو شربته شفاء لنفس كان طال اعتلالها

فجملة " طال اعتلالها " في محل جر صفة ، وقد جاءت كان زائدة لا عمل لها .

5 ـ بين الجار والمجرور . 23 ـ كقول الشاعر* :

سراة بني أبي بكر تسامى على كان المسومة العراب

6 ـ بين ما التعجبية وفعل التعجب . نحو : ما كان أكرمك .

ما كان : تعجبية مبتدأ ، وكان : زائدة لا عمل لها .

ــــــــــــــ

*الشاهدان بلا نسبة .



أكرمك : فعل ماض ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو يعود على ما ، والجملة في محل رفع خبر ما .

تنبيه : لا تكون زيادة " كان " إلا بصيغة الماضي .


كان وأخواتها من حيث الجمود والتصرف .

تنقسم كان وأخواتها من حيث الجمود والتصرف إلى قسمين : ـ

1 ـ قسم جامد لا يتصرف مطلقا ، ولا يكون إلا في صيغة الماضي وهو :

ما دام الناقصة ، وليس . أما دام التامة فيؤخذ منها المضارع ، والأمر .

نحو : مثال المضارع " يدوم " : لا يدوم إلا وجه الله .

ومثال الأمر " دم " دم في عملك حتى حين .

2 ـ قسم متصرف ، وينقسم بدوره إلى نوعين : ـ

أ ـ ما يتصرف تصرفا ناقصا ، فلا يؤخذ منه إلا الماضي والمضارع واسم الفاعل .

وهو : زال ، فتئ ، برح ، وانفك .

مثال ماضي زال ، 50 ـ قوله تعالى : { فما زالت تلك دعواهم }1 .

ومثال المضارع ، 51 ـ قوله تعالى : { ولا يزال الذين كفروا في مرية منه }2 .

ومثال اسم الفاعل ، 24 ـ قول الحسين بن مطير الأسدي :

قضى الله يا أسماء أن لست زائرا أُحِبُّك حتى يُغمِض الجفنَ مُغمَضُ

الشاهد في البيت قوله : زائرا ، فهو اسم فاعل من زال الناقصة ، واسمه ضمير

مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، وجملة أحبك في محل نصب خبره {3} .

ومضارع فتئ : يفتأ . نحو قوله تعالى : { تالله تفتؤ تذكر يوسف }4 .

واسم الفاعل : فاتئ . 52 ـ نحو : ما فاتئ المصلي قائما .

ومضارع برح : يبرح . 53 ـ نحو قوله تعالى : { لن نبرح عليه عاكفين }5 .

ـــــــــــــــــــــــــ

1 ـ 15 الأنبياء . 2 ـ 55 الحج .

3 ـ انظر حاشية الصبان على شرح الأشموني ج1 ص232 .

4 ـ 85 يوسف . 5 ـ 91 طه .



واسم الفاعل : بارح . نحو : ما بارح محمد مسافرا .

ومضارع انفك : ينفك . نحو : لا تنفك الحرب قائمة .

واسم الفاعل : منفك . نحو : ما منفكة جهود السلام متعثرة .

تنبيه : ربما يدور في ذهن القارئ سؤل حول اسم الفاعل من الفعل الناقص عندما يقع مبتدأ ، فيسأل : أين خبره ؟ وجواب ذلك هو : مرفوع اسم الفاعل .

فإذا قلنا : ما بارح محمد مسافرا .

نعرب " بارح " مبتدأ ، وخبره : محمد .

وفي نفس الوقت نعرب " محمد " : اسم بارح ، وخبره : مسافرا .

فإذا قلت : كيف يكون مرفوع اسم الفاعل الناقص هو خبره في نفس الوقت ، مع أنه لا يتم المعنى به .

الجواب : نقول إنه لا يمنع مانع أن يكون مرفوع اسم الفاعل الناقص هو خبره في نفس الوقت . أما عدم تمام المعنى به ، فلم يكن حاصلا من الخبر ، وإنما من نقصان المبتدأ ، فهو اسم فاعل لفعل ناقص {1} ، والله أعلم .

ب ـ ما يتصرف تصرفا تاما ، وهو بقية أخوات " كان " .

مثال المضارع ، 54 ـ قوله تعالى : { ويكون الرسول عليكم شهيدا }2 .

ومثال الأمر قوله تعالى : { كونوا قوامين بالقسط }3 .

واسم الفاعل : محمد كائن أخاك .

25 ـ ومنه قول الشاعر* :

وما كل ما يبدي البشاشة كائنا أخاك إذا لم تلفه لك منجدا

الشاهد قوله " كائنا " فهو اسم فاعل من كان الناقصة عمل عملها فرفع اسما تقديره : هو ، ونصب الخبر : أخاك .

والمصدر من كان : كون . نحو : سنلتقي غدا كونك موافقا .

ـــــــــــــــــــــــــ

4 ـ انظر حاشية الصبا على شرح الأشموني ج1 ص232 .

2 ـ 143 البقرة . 3 ـ 135 النساء . * الشاهد بلا نسبة .



26 ـ ومنه قول الشاعر* :

ببذل وحل ساد في قومه الفتى وكونك إياه عليك يسير

الشاهد قوله : كونك إياه ، فـ " كون " مصدر من كان الناقصة رفع اسما وهو : الضمير المتصل في " كونك " ، ونصب خبرا وهو : إياه .

وقس على ذلك بقية أخوات “ كان “ التامة

No comments:

Linkwithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...