مفتاح دوت مى | مفتاحك لعالم أجمل

Friday, August 22, 2008

نموذج اللغة العربية للكادر انواع التاءات

حرف التاء



تأتي التاء المفردة لعدد من الوجوه :

أولاً : تأتي حرف جر للقسم ، يختص بالدخول على لفظ الجلالة .

نحو : تالله لأدافعن عن الوطن .

ومنه قوله تعالى ( قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم )(1) .

ومنه قوله تعالى ( قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف )(2) .

ثانياً : تاء التأنيث الساكنة : وهي حرف يختص بالدخول على الفعل الماضي ، فتدل على تأنيث فاعله أما حقيقة أو مجازاً ، نحو : كتبت فاطمة الدرس ، وطلعت الشمس .

ومنه قوله تعالى ( إذا قالت امرأة فرعون )(3) .

ومنه قوله تعالى ( علمت نفس ما قدمت )(4) .

وقد تتصل تاء التأنيث بحرف العطف ( ثم ) ، فنقول : جاء الطالب ثم خرج .

وتتصل ( برب ) ، فنقول : ربت صدفة خير من ألف ميعاد .

وتتصل بالظرف ( ثم ) ، فنقول : ثمت كتاب مفيد .

وتتصل ( بلا ) النافية ، فنقول : ولات ساعة مندم .

وتتصل بالحرف المشبه بالفعل ( لعل ) ، فنقول : لعلت النائم يستيقظ .

وتأنيثها للأحرف الأخيرة التي اتصلت بها ينصب على اللفظ ليس غير ، ويعرف بالتأنيث اللفظي ، وغالباً ما تكون التاء مع تلك الحروف مفتوحة غير ساكنة ، كذلك تكون تاء التأنيث لتمييز الاسم المؤنث من المذكر .



ــــــــــــــ

(1) يوسف [95] (2) يوسف [85] .

(3) آل عمران [35] (4) الانفطار [5] .

التاء



نحو : مؤمنة ، ومسلمة ، وجمعها مؤمنات ، ومسلمات .

وتكون لتحديد اسم المرة واسم الهيئة .

كما تكون لتمييز الواحد من أسماء الجنس ، كتمييز : ثمرة من ثمر ، وبقرة من بقر .

والتاء التي تلحق الأسماء كما ذكرنا في الأمثلة السابقة مختلف فيها ، فلم يعدها بعض النحويين من حروف المعاني ، وجعلها البصرويون تاء في الأصل (1) .

ثالثاً : وتأتي التاء ضمير رفع متحرك تتصل بالأفعال .

وتكون للمتكلم ، نحو : كتبت الدرس ، ومنه قوله تعالى ( وإذا كففت بني إسرائيل عنك )(2) .

أو للمخاطب ، نحو : أنت كتبت الدرس ، ومنه قوله تعالى ( ثم جئت على قدر يا موسى )(3) .

أو للمخاطبة ، نحو : هل كتبت الدرس ، ومنه قوله تعالى ( قالوا يا مريم لقد جئت شيئاً فريا )(4) .

رابعاً : وتأتي التاء للخطاب إذا لحقت الضمير المرفوع المنفصل .

نحو : أنتَ ، وأنتِ ، وأنتما ، وأنتم ، وأنتن .

ـــــــــــــــ

(1) راجع الجنى الداني في حروف المعاني ص58 .

(2) المائدة [110] (3) طه [40] .

(4) مريم [27] .

التاء



فالتاء فيما سبق حرف خطاب و ( أن ) هو الضمير ، وهو مذهب جمهور النحاة ، أما بعض النحاة كالفراء فيرى أن مجموع الكلمة ( أنت ) هو الضمير .

أما الميم في أنتما وأنتم ، فهي زائدة للدلالة على الجمع ، وكذلك النون في أنتن زائدة للدلالة على النسوة .

خامساً : وتأتي التاء أحد حروف الزيادة المجموعة في كلمة ( سألتمونيها ) ، وتزاد في الأفعال كما في قولهم : تناثرت فصوص العقد ، وتحطمت السفينة ، وتدحرجت الكرة ، فالتاء في أول الفعل تناثر ، وتحطم ، وتدحرج حرف من حروف الزيادة .

وتزاد في المصادر ، كما في المصدر تكليم ، ومنه قوله تعالى ( وكلم الله موسى تكليماً )(1) وكما في تكرمة ، وتقتال ، وتحنان ، وتكون زيادتها في المصادر للمبالغة .

ومنها التاء الزائدة في أواخر المصادر ، نحو : دحرجة ، واستعانة ،
واستقامة .

وتزاد في أواخر الأسماء ، وتستبدل بهاء السكت ، نحو : حمزه ، وطلحه .

وفي نحو : ملكوت وجبروت ، وهي بمعنى الملك والتجبر .

وكما في عنكبوت ، لأن الأصل عنكباء ، وفي الجمع عناكب ، فسقوط التاء دليل على زيادتها (2) .

ــــــــــــــ

(1) النساء [164] .

(2) أنظر شرح المفصل لابن يعش ج9 ص157 وما بعدها .

تا



اسم إشارة للمفردة المؤنثة ، ومثناها تان وجمعها أولاء .

كقوله تعالى ( ها أنتم أولاء تحبونهم )(1) .

وتدخل عليها هاء التنبيه ، فنقول : هاتا ، وهاتان ، وهؤلاء .

ومنه قوله تعالى قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا )(2) .

وقوله تعالى ( قال هؤلاء بناتي )(3) .

وتعرب ( تان وهاتان ) إعراب المثنى ، فترفع بالألف وتنصب وتجر بالياء .

نحو : هاتان طالبتان مجتهدتان .

ومثال النصب : تسلمت هاتين الرسالتين .

ومثال الجر : قوله تعالى ( أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين )(4) .

ـــــــــــــ

(1) آل عمران [119] (2) النحل [86] .

(3) هود [78] (4) القصص [27] .

التاء



نماذج من الإعراب



قال تعالى ( قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم ) .

قالوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

تالله : التاء حرف جر للقسم ، ولفظ الجلالة مجرور بها ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف ( نقسم ) .

إنك : إن حرف مشبه بالفعل ، والكاف في محل نصب اسمها .

لفي : اللام مزحلقة ، في : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

ضلالك : ضلال اسم مجرور ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن في محل رفع .

القديم : صفة مجرورة .

والجملة الاسمية من ( إن ) وما بعدها في محل نصب مقول القول .



قال تعالى ( وإذ كففت بني إسرائيل عنك ) .

وإذ : الواو للعطف ، إذ : ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بكففت الآتي ، وهو مضاف .

كففت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل . والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه .

بني : مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وهو مضاف .

إسرائيل : مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة .

عنك : جار ومجرور متعلقان بكففت .

تارة تبا تجاه



تارة

ظرف زمان متعلق بما قبله ، متضمن معنى ( حين ) .

نحو : تركته تارةً ولحقت به تارةً أخرى .

ومنه قوله تعالى ( أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارةً أخرى )(1) .

وقوله تعالى ( ومنها نخرجكم تارةً أخرى )(2) .



تبا

مصدر منصوب على المفعولية المطلقة من الفعل ( تَبَّ ) بمعنى قطع .

قال تعالى ( تبت يدا أبي لهب وتب )(3) .

ونقول : تباً لها ما أمرها ، والتقدير : تبت تباً .

ومنه قول جرير :

تباً لجعتن إذ لقيت مقاعسا متخشعا ولأي شكر تخشع

وقد تكون مفعول به لفعل محذوف .

نحو : تباً له من جبان ، والتقدير : ألزمه الله تباً .



تجاه



حرف مكان منصوب بالفتحة يلزم الإضافة لما بعده .

نحو : جلست تجاه النافذة .

ــــــــــــــ

(1) الإسراء [69] (2) طه [55] .

(3) المسد [1] .

تحت



ظرف مكان ملازم النصب على الظرفية الظاهرة أو المقدرة في حالة البناء .

تقول : جلست تحت الشجرة .

ومنه قوله تعالى ( إذ يبايعونك تحت الشجرة )(1) .

وقوله تعالى ( كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين )(2) .

ومنه قول أبي النجم العجلي :

موتق الأعلى أمين الأسفل أقب من تحت عريض من عمل

فتحت في البيت مبنية على الضم لأنها قطعت عن الإضافة لفظاً لا معنى .

ويأتي معرباً إذا سبقه أحد حروف الجر ، وكان مضافاً لفظاً ومعنى .

نحو قوله تعالى ( أنَّ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار )(3) .

وقوله تعالى ( من فوقهم ومن تحت أرجلهم )(4) .



نماذج من الإعراب



قال تعالى ( إذ يبايعونك تحت الشجرة ) .

إذ : ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل
بعده ، وهو مضاف .

يبايعونك : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به .

والجملة في محل جر مضاف إليه .

ــــــــــــــ

(1) الفتح [18] (2) التحريم [10] .

(3) البقرة [25] (4) المائدة [66] .

تحت



تحت : تحت ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بالفعل قبله ، وهو مضاف .

الشجرة : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

قال تعالى ( أنَّ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) .

أن : حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ، ناصب لاسمه رافع لخبره .

لهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن في محل رفع .

جنات : اسم أن منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث
سالم .

تجري : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة .

وجملة تجري ... إلخ في محل نصب صفة لجنات .

وجملة أن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل بشر في أول الآية .



تَخِذ ترك تراك



تخذ

تأتي فعلاً من أفعال التحويل بمعنى ( صير ) تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، ولا يدخل على المصدر المؤول من ( أنّ واسمها وخبرها ، أو أن والفعل المضارع ) .

نحو : تخذت محمداً صديقاً .

ومنه قول جندب بن مرة الهذلي * :

تخذت غراز إثرهم دليلاً وفروا في الحجاز ليعجزوني

أما إذا جردت ( تخذت ) من معنى ( صير ) فهي حينئذ فعلاً لا يتعدى إلا لمفعول واحد ، نحو : تخذت مع الشاي لبناً .



ترك

فعلاً من أفعال التحويل بمعنى ( صير ) – أنظر تخذ – .

نحو : ترك الزلزال القرية يباباً .

ويأخذ مفعولاً واحداً إذا كان بمعنى ( التخلي ) عن الشيء .

نحو : تركت المال لأصحابه .



تراك

اسم فعل أمر مبني على الكسر بمعنى ( اترك ) ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، ومنه قول الشاعر ** :

تراكها من إبل تراكها أما ترى الخيل لدى أوراكها

ــــــــــــ

* أحد شعراء هذيل المعدودين . ** الشاهد بلا نسبة .

تعالَ تواً



تعال



فعل أمر جامد مبني على الفتح بمعنى ( أقبل ) ، وقد يبنى على الكسر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت ، نحو : تعال لتشاركنا في الحفل .

وتلحقه ياء المخاطبة فنقل : تعالَي .

ومنه قول أبي فراس :

أيا جاراتا ما أنصف الدهر بيننا تعالي أقاسمك الهموم تعالي

كما تلحقه واو الجماعة فنقول : تعالوا .

ومنه قوله تعالى ( وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله )(1) .



تواً



يعرب مفعولاً مطلقاً منصوباً بالفتحة ، أو نائباً عنه .

نحو : حضرت توا . وقد تعرب حالاً منصوبة .

ــــــــــــ

(1) المنافقون [5] .

No comments:

Linkwithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...