مفتاح دوت مى | مفتاحك لعالم أجمل

Friday, August 22, 2008

المعايير و الاهداف التربوية

== المعايير والأهداف التربوية ==
المعايير
المعايير أهداف عامة لما يجب أن يتعلمه الطالب و يجب أن تحدد ما يجب على المعلم تدريسه.وتستخدم كلمة معيار في اتجاهات متعددة "معيار محتوى" يحدد ما يجب على المتعلم ان يعرفه
ويكون قادر على فعله. "معيار الاداء" يوضح مدى إتقان الطلاب لإثبات تحقق المعيار.
من المهم أن نفهم أن مستويات الأداء هي مؤشرات للأهداف العامة وليست الأهداف في حد ذاتها.
ويتم صياغة المعايير على مستويات تفصيلية مختلفة. وعلى المستوى المحلي تقوم المؤسسات المتخصصة
بوضع الأهداف العامة. و تحديد مقاييس عامة موحدة وفقا للنظام الذي يصف ما ينبغي انجازهقبل نهاية كل مرحلة دراسية، على سبيل المثال (رياض الأطفال ، 6-8 ، 9-12 ) وغالباً ما تفسر
الدول والمناطق التعليمية المحلية المعايير والمقاييس. " أطار المنهج " يحدد المعارف والمهارات
التي سيتم اكتسابها والمتعلقة بالأهداف العامة واستراتيجيات التقييم.وتحدد معايير المناهج ما يجب أن يتعلمه ويكتسبه ويتقنه الطلاب في المدارس في كل مستوى دراسي،
وتمثل معايير المناهج جزءاً هاماً في خطط تطوير التعليم. وتحدد هذه المعايير الأهداف التعليمية
وما يجب أن يكتسبه الطالب في كل مرحلة دراسية.
الغايات والأهداف في البرامج التربوية تعكس أي من الغايات أو الأهداف ما سيكون المتعلم قادر عليه بانتهاء
العملية التعليمية؛ وحيث انه هناك اختلافات كبيرة بين الجانبين. فالغاية تكون مجرده أكثر
واعم واشمل من الأهداف، وتوصف الأهداف بأنها دقيقة، وقابلة للقياس، ويمكن تحققها، وتوصف النتائج
المرجوة من المتعلم.
مصادر اشتقاق الأهداف التربوية:
من أبرز المصادر التي تشتق منها الأهداف التربوية ما يلي:
1.المجتمع وفلسفته التربوية وحاجاته وتراثه الثقافي .
2.خصائص المتعلمين وحاجاتهم وميولهم ودوافعهم وقدراتهم العقلية وطرق تفكيرهم وتعلمهم.
3.مكونات عملية التعلم،وأشكال المعرفة ومتطلباتها ،وما يواجه المجتمع من مشكلات نتيجة التطور العلمي والتكنولوجي.
4.اقتراحات المختصين في التربية والتعليم وعلم النفس.
5.دوافع ورغبات واتجاهات معدي المناهج التربوية، والمعلمين المشاركين في إعدادها وتنفيذها.
و يمكن تقسيم الأهداف التربوية إلي المستويات الثلاث التالية:
- الأهداف التربوية العامة ( الغايات )
- الأهداف التعليمية ( التوقعات )
- الأهداف السلوكية ( النتائج )
• الأهداف التربوية العامة ( الغايات ):
تمثل المستوى العام جدا من التطلعات التربوية التي يود فلاسفة التربية آو رجال الدولة آن تسود المجتمعمن قبيل السعي لإقامة مجتمع عادل آو مجتمع اشتراكي آو مثل تحقيق ديمقراطية التربية وعند بناء الأهداف
التربوية العامة يجب آن تتوافر فيها عدة أسس ومعايير رئيسية من أهمها:
- الواقعية : أي آن تلامس الأهداف مشكلات الواقع التربوي والاجتماعي الفعلية وان تستجيب لحاجات
شخصية ينبئ عنها التحليل الموضوعي
- الشمول : أي آن تكون الأهداف ممثلة لوظائف التربية والتعليم المختلفة ومشتقة من مصادر متعددةوان لا تقتصر على جانب واحد من جوانب العملية التربوية
- الوضوح : أي آن تصاغ الهداف العامة صياغة واضحة محددة تمنع البس ويفهمها كل من المخطط والمنفذ
على السواء
- إمكانية التطبيق : أي المواءمة بين الوسائل اللازمة لتنفيذ الأهداف والإمكانات الفعلية المتوفرة فيالواقع التربوي والاجتماعي
• الأهداف التعليمية ( التوقعات ) هي الاداءات المحددة التي يكتسبها المتعلمون خلا إجراءات تعليمية محددة وتسمى الأهداف التعليمية
الأهداف القريبة آو الأهداف المباشرة وتنبع الأهداف التعليمية بشكل مباشر من الأهداف التربويةالعامة ومرتبطة بها
• الأهداف السلوكية ( النتائج ):
وتعني هذه الأهداف ترجمة المناهج آلي أهداف إجرائية ( واقع إجرائي) تصيب الهدف النهائي والأساسي
للعملية التعليمية ( التلميذ ) إذ تهدف إلي تعديل سلوكه والى توليد الأنماط السلوكية المرجوة عنده
ويمكن تقسيم الأهداف التربوية إلى ثلاثة أقسام:
أهداف تربوية (عامة) أهداف شاملة واسعة النطاق عامة الصياغة تتحقق عن طريق عملية تربوية كاملة كأهداف مرحلة تعليمية أو برنامج تعليمي كامل مثل أهداف منهج المرحلة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية.
أهداف تربوية (خاصة) هي أهداف ترتبط بمقرر دراسي معين أو بوحدة تدريبية وهي أهداف قصيرة الأمد تحدد بدقة وتوضح ما يجب أن يتعلمه المتعلم من دراسة مقرر معين أو القيام بنشاط معين، وتكون صياغتها أكثر تحديدا وتخصيصا من الأهداف العامة.
أهداف تدريسية(سلوكية) تصاغ بشكل أكثر تحديدا ودقة وهي أهداف مباشرة ترتبط بأهداف التدريس(المدركات والتعميمات المراد تعلمها ) وهي وصف للسلوك الدال على تعلم تلك المدركات، وتعتبر الأهداف السلوكية أكثر تحديدا وتخصيصا من الأهداف التربوية العامة والخاصة.
• تحديد الأهداف التربوية وأهميتها:
آن فوائد تحديد الأهداف التربوية وأهميتها تكمن في النقاط التالية:
- يشكل تحديد الأهداف العامة للتربية الإطار العام الذي تتحرك فيه كل عناصر النظام التربوي.
- يساهم تحديد الأهداف التربوية في التخطيط الملائم للعملية التربوية.
- يساعد تحديد الأهداف على تنسيق الجهود وتوزيع الأدوار بين مؤسسات المجتمع المختلفة البيت والمدرسة.
- يساعد على تحديد مضمون المناهج ووسائله وطرقه المناسبة. - يساعد على تقويم المناهج فعملية التقويم لا تتم إلا في ضوء الأهداف التربوية المراد تحقيقها.
- يساعد تحقيق الأهداف المعلم والمتعلم على توفير الوقت والاستفادة منه.
- تحديد الأهداف ووضوحها لدى القائمين بالعملية التعليمية يزيد من حماسهم ويساعدهم على تقويمالمتعلمين وتحديد مستواهم ومشكلاتهم.
- يساعد على تحسين نوعية العلاقات والاتصالات الإدارية وتنسيقها بين المدرسين وإدارة المدرسة من جهة والإدارة التعليمية من جهة أخرى
أهمية صياغة أهداف التدريس صياغة سلوكية:
إن العملية التعليمية أو التربية المدرسية محصلة عمليات عشوائية ولا عفوية، أي أنها عمليات مقصودة ومؤسسة على أسس علمية.ومن هنا تتضح أهمية وضوح وتحديد أهداف التدريس.
وتتضح أهمية الأهداف السلوكية وصياغتها من ثلاث اتجاهات أساسية، هي:
1.بالنسبة للمعلم نفسه.
2.بالنسبة للطالب.
3.بالنسبة للمادة الدراسية.
1.بالنسبة للمعلم نفسه.
_يعرف مستوى طلابه قبل البدء بالتدريس،حيث تساعده في اختيار ما يتناسب مع مستواهم من مادة تعليمية ووسائل......الخ.
_يركز عند تجميع المادة العلمية على ما يحقق الأهداف المرتبطة بكل وحدة.
_يختار الأنشطة التعليمية والوسائل التي تساعد الطالب في تحقيق السلوك المطلوب.
_يهتم بتوازن جوانب المقرر الدراسي ويخطط تدريسه تبعا للأهداف المحددة.
_يختار أساليب التقييم المتمشية مع الأهداف المختلفة.
_يحصل على مؤشرات لتقييم أدائه ذاتيا ويتعرف على جوانب القوة والضعف في أساليب تدريسه.
2.بالنسبة للطالب.
_التركيز على النقاط الأساسية في الدرس.
_الاستعداد لوسائل التقويم المختلفة.
_ربط المعلومات الجديدة بالسابقة. _عدم الرهبة من الامتحانات.
_معرفة جوانب الضعف والقوة في تعلمهم والتغلب عليها.
_الثقة في المعلم وأنه جاد ومخلص في تدريسه، و عادل في تقييمه.
3.بالنسبة للمادة الدراسية.
_تحليل المادة العلمية إلى مفاهيم ومدركات والاهتمام بالمهم والتركيز على الأفكار الرئيسية.
_وضوح ترابط العلم وتتابع المواضيع (تسلسل الأفكار).
_وضوح المستويات لمضمون المادة العلمية، سواء معلومات أو مهارات أو اتجاهات تبعا لمستوى سن الطلاب. _تحديد ووضوح الترابط والتكامل بين مجالات العلم الواحد.
_تنمية المادة الدراسية،لأن الأهداف السلوكية تدفع المعلم على تحضير المادة العلمية على الوجه الأكمل وتحضير ما يلزم من وسائل ومواد تعليمية لتحقيق تلك الأهداف.
شروط صياغة أهداف التدريس: 1. أن يصف الهدف سلوك المتعلم، ولا يصف سلوك المعلم أو عنوان الدرس أو النشاط الذي سيجرى في الحصة ولهذا تسمى أهداف التدريس بالأهداف السلوكية.
2.لابد أن يكون السلوك في الهدف سلوكا ظاهرا وواضحا حتى يمكن للمعلم أن يتحقق من حدوثه ولا شك أن وضوح السلوك يساعد المعلم على اختيار وتهيئة أنسب الخبرات والأنشطة التعليمية وطرق التدريس والوسائل التعليمية التي تساعد الطالب على بلوغ وتحقيق الهدف.
3.أن يكون هدف التدريس محددا بدقة بحيث يمكن قياسه، وهو يفيد عند تقييم الطالب.
المراجع:
1.علم الدين عبد الرحمن الخطيب (1988): الأهداف التربوية تصنيفها وتحديدها السلوكي، دار المعراج الدولية، الرياض.
2.كوثر حسين كوجك (2001): اتجاهات حديثة في المناهج وطرق التدريس، مكتبة عالم الكتب، القاهرة.
3.مهدي محمود سالم (1997): الأهداف السلوكية ، الطبعة الأولى ، مكتبة العبيكان ، الرياض ، المملكة العربية السعودية.
4.عبد المجيد نشواتي (1987):علم النفس التربوي ، الطبعة الثالثة ، دار الفرقان ، عمان ، الأردن.

No comments:

Linkwithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...